top of page

#3 

أقدم مسجد بالدرب اللأحمر

يُعتبر مسجد و مدرسة ألجاي اليوسفي من الكنوز المخفية بشارع سوق السلاح 

:قصة سيف الدين ألجاي

رُوي أن صاحب هذا المسجد هو اليوسفي من البارزين أيام السلطان شعبان. خرج  سيف الدين عن طاعة السلطان فحاربه عساكر السلطان، فرمي نفسه و فرسه في النيل. كان يريد الوصول إلي البر الغربي للنجاه،

ولكنه غرق في النيل و خرج فرسه سالمًا

:زيارتي

الأماكن التراثية القديمة تشعر بمجرد أن تذهب إليها بتجلي عظمة التاريخ أمامك. فكل ركن في المسجد شاهد على قصة قديمة. عندما ذهبت إلي شارع سوق السلاح وجدت المسجد يقع بالقرب من نهاية الشارع من ناحية قلعة صلاح الدين الأيوبي. أول شئ لفت نظري هو التخطيط المعماري للوجة الخارجية للمسجد. فالقبة هي أول شئ لفت إنتباهي بزخرفتها لأنها تختلف عن باقي القباب التي رأيتها من قبل، أنها أول قبة بها خطوط ملتوية. قال جمال الغيطاني عن القبه في كتابه بعنوان تجليات مصرية: "جولات في القاهرة القديمة - قصائد الحجر" شكل من الزخرفة غير مسبوق فى أي مكان بالعالم"

 

يوجد فوق الباب الرئيسي لوح من الرخام مكتوب عليه اسم مؤسس المسجد و تاريخ بنائه، وعلى يسار الباب سبيل له سقف زخارفه من النوع الفريد. أُعجبت كثيرا  بمنبره، برغم أنّه فقد الجزء العلوي منه، إلاّ أنه يُعتبر من أفضل المنابر الخشبية؛ ذلك الأنهُ يتميز بجمال و دقة الحفر فى الخشب

 قال أحد السكان هذا الشارع أن هذا المسجد به مكان لا تقام الصلوات فيه  لأنه  خُصص لإفطار الصائمين في رمضان 

تُعتبر المواقع التراثية الإسلامية سجلاً هاماً للإنسانية بأكملها. فإنها تبرز لنا حضارات وشعوب عاشت منذ ملايين السنوات. فتروي لنا قصص الأمم الماضية؛ كيف عاشوا وما الظروف البيئية التي عاصروها. لذا زيارة هذه الأماكن النادرة تترك أثر جميل في نفوسنا

!إذن إستعد لوجهتك الجديدة القادمة

بقلم: ميرنا أحمد

مراجعة: سارة علي

عن الكاتبة: ميرنا أحمد، طالبة في السنة الرابعة بجامعة مصر الدولية، كلية الألسن. كاتبة حره

bottom of page